المتحف الوطني للخزف

المتحف مغلق من أجل الترميم و إعادة التأهيل

منذ سنة 2014، تمت إحالة  المتحف الوطني للخزف على المؤسسة الوطنية للمتاحف حيث قامت ، في إطار استراتيجيتها لترميم و إعادة تأهيل المتاحف، بإعداد مشروع إصلاح المتحف الوطني للخزف، الشيء الذي تطلب إغلاقه بصفة مؤقتة.

تقديم عام

شيدت القلعة التي تضم المتحف الوطني للخزف في العصر الموحدي (القرن الثاني و الثالث عشر) و اضيفت الى التراث العالمي ابتدءا من سنة 1922. يشهد موقعها الجغرافي على دورها الدفاعي حيث أنها تشرف على مدينة آسفي و تتميز بإطلالة جميلة على المحيط. وقعت القلعة تحت احتلال البرتغاليين بين سنتي 1508 و 1541 و يشهد على ذلك أسلحة الملك إيمانويل الأول التي يمكن رؤيتها على أحد أبراجه.

تحولت هذه القلعة في عصر العلويين الى “الباهية” و هي عبارة عن مبنى فخم اتخده السلطان مولاي هشام منزلا له سنة 1762. عرفت القلعة منذ ذلك الحين بدار السلطان. بعد أن كانت هذه المعلمة مكتبا للضابط المدني في عهد الحماية الفرنسية ، تحولت الى مقر عدة إدارات مغربية إلى أن تستضيف المتحف الوطني للخزف منذ سنة 1990.

المجموعات المتحفية

يضم المتحف الوطني للخزف مجموعة مهمة من الخزفيات المغربية ذات طابع اثنولوجي أو أثري تم احضارها من المتحف الوطني للحلي، متحف التاريخ و الحضارات، دار الجامعي بمكناس و متحف البطحة بفاس.

تم تنظيم العرض حسب  تسلسل تاريخي-موضوعاتي و جغرافي.  تبتدئ الجولة من القاعة الاولى المتواجدة على يسار المدخل الرئيسي و التي يعرض بداخلها الخزف الاثري. تواصل الجولة الى آخر قاعة من الاصطبلات القديمة. يمكن للزائر بعد ذلك الخروج للاكتشاف فناء كبير مرصوف و حديقة يتوسطها مسجد صغير.

معلومات مفيدة

مواقيت الزيارة: مغلق للاصلاح و التجديد.

تذاكر الدخول : 10 دراهم للكبار-03 دراهم للأطفال

الجمعة :الزيارة مجانا للمغاربة

الزيارات المؤطرة بالموعد

العنوان :
قصبة آسفي
الهاتف :
  05- 44- 46-38-95